الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
164
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« بباعها » في ( الصحاح ) : الباع قدر مدّ اليدين . . . ( 1 ) ، ويقال : « ما بيعت هذه الثياب حتّى بيعت » الأوّل من البيع ، والثاني من البوع أصل الباع أي : حتّى قدّرت بالباع . « قائدها خارج من الملّة قائم على الضلّة » روى النعماني عن الباقر عليه السلام انهّ قال : إنّ السفياني لم يعبد اللّه قط ، ولم ير مكة ولا المدينة قط ، يقول : يا رب ثاري والنار ( 2 ) . وروى ابن بابويه عن الصادق عليه السلام قال : إنّك لو رأيت السفياني لرأيت أخبث الناس - إلى أن قال - : وقد بلغ من خبثه أنهّ يدفن امّ ولد له وهي حيّة مخافة أن تدلّ عليه ( 3 ) . « فلا يبقى يومئذ منكم إلّا ثفالة كثفالة القدر » وهي ما استقر تحته . يقال في الماء والدواء والمرق « علا صفوه ورسب ثفله » . « أو نفاضة كنفاضة العكم » في ( الصحاح ) : العكم بالكسر العدل ، وهما عكمان والعكم أيضا نمط تجعل فيه المرأة ذخيرتها ، والنفاضة ما سقط عن النفض يقال : نفضت الثوب والشجر إذا حركّته لينتفض ( 4 ) . روى النعماني مسندا عن الأصبغ عنه عليه السلام قال : والّذي نفسي بيده ما ترون ما تحبّون حتّى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتّى يسمّى بعضكم بعضا كذا بين ، وحتّى لا يبقى منكم ( على هذا الأمر ) كالكحل في العين ، والملح في الطعام ( وهو أقلّ الزاد ) وسأضرب لكم مثلا وهو مثل رجل كان له طعام فنقاّه وطيبّه ثمّ أدخله بيتا وتركه فيه ما شاء اللّه . ثمّ عاد إليه فإذا هو قد أصابه
--> ( 1 ) صحاح اللغة 3 : 1188 ، مادة ( بوع ) . ( 2 ) غيبة النعماني : 207 . ( 3 ) أخرجه الصدوق في كمال الدين 2 : 651 ح 10 . ( 4 ) صحاح اللغة 5 : 1989 و 3 : 1109 ، مادة ( عكم ونفض ) .